لا تحتاج وثيقة من ثلاثين صفحة. صفحة واحدة مكتوبة بعناية تكفي لتجعل العروض التي تصلك قابلة للمقارنة، وتحمي الطرفين من الخلاف لاحقًا.
ابدأ بجملة واحدة
اكتب ما يفعله المشروع في جملة، بلا مصطلحات: «موقع يحجز فيه الزبون موعدًا في العيادة ويصله تأكيد على واتساب». هذه الجملة وحدها تمنع نصف سوء الفهم، لأنها تجبرك على تحديد من يستخدمه وماذا يحصل في النهاية.
ثم من يستخدمه
اذكر الأنواع لا الأسماء: زائر غير مسجَّل، عميل مسجَّل، موظف استقبال، مدير. لكل نوع، اكتب أهم شيء يفعله. هذه القائمة تحدد عدد الشاشات والصلاحيات، وهما أكبر محرّكَي تكلفة في أي نظام.
ثم الرحلة الأساسية خطوة خطوة
- يدخل الزائر الصفحة الرئيسية ويرى الخدمات.
- يختار خدمة ويشاهد المواعيد المتاحة.
- يحجز ويدخل اسمه ورقمه.
- يصله تأكيد، ويظهر الحجز عند موظف الاستقبال.
رحلة واحدة مكتوبة هكذا أوضح من عشر صفحات وصف. والمطوّر الذي يقرأها يعرف فورًا ما المطلوب.
وأخيرًا: ما هو خارج النطاق
هذا أهم قسم وأكثره إهمالًا. اكتب صراحة ما لا تريده في النسخة الأولى: «لا دفع إلكتروني الآن»، «لا تطبيق جوال»، «لا لوحة تقارير». هذا القسم يحمي ميزانيتك من التضخم، ويحمي المطوّر من توقعات لم يسعّرها.
قالب جاهز
- ما هو: جملة واحدة.
- من يستخدمه: الأنواع وأهم فعل لكل نوع.
- الرحلة الأساسية: من أربع إلى ست خطوات.
- خارج النطاق: ما لا نريده الآن.
- المحتوى: من يجهّزه ومتى.
- الموعد المرغوب، وهل هناك تاريخ لا يمكن تجاوزه ولماذا.
ماذا تتوقع بعدها
أرسل هذه الصفحة لثلاث جهات واطلب عرضًا. العروض ستصلك قابلة للمقارنة لأول مرة، وستلاحظ شيئًا مفيدًا: الجهة التي تردّ بأسئلة ذكية عن صفحتك أفضل غالبًا من الجهة التي تردّ بسعر فوري.